ثانوية المهدي بن عبود الإعدادية



 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الثقافة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ikram tabbat




عدد المساهمات : 9
تاريخ التسجيل : 29/12/2009
العمر : 22
الموقع : عين عودة
العمل/الترفيه : تلميدة

مُساهمةموضوع: الثقافة   الأربعاء 23 يونيو 2010 - 11:30

. bismi lah
القراءة المثمرة

يشكو كثير من الناس أنهم لا يجنون من القراءة ما صور لهم ، فهم ينسون ما يقرأون، أولا يفهمون ما يقرأون ، أولا يستطيعون أن يركزوا اهتمامهم في ما يقرأون . وهذا ناتج من عدم المرانة الصحيحة ، ومن جهل طرق القراءة السليمة . فكيف نقرأ؟ وماالذي يجعل القراءة كثير الفائدة شديدة التأثير؟...
علينا أن نمارس أول الأمر ، القراءة بصوت عال . فقد لوحظ أن الذين يقرأون جيدا بصوت عال ، أقدر على فهم ما يقرأون ، ممن لا يحسنون القراءة على هذا النحو ، ذلك أنهم في مثل هذه القراءة ، يمرنون على أن يقسموا الكلام بحسب معناه في أدائهم الصوتي ، فيرفعون الصوت ، أو يخفضونه حسبما يملي المعنى ، وفي هذا تعود لمح المعنى بدقة .
لكن ، بما أن المطالعة تقتضي القراءة السريعة ، فإنه يحسن أن نتخلى عن القراءة بصوت عال أو مهموس ، حتى بتحريك الشفاه بحسب جرس الكلمات ، لأن مثل هذه القراءة تستتبع البطء ، وتعوق كثيرا عن السير السريع ، فيما لايمكن أن تكون القراءة السريعة إلا بالعين وحدها . فما القراءة بصوت عال إلا نوع من المرانة ، نلجأ إليه فترة معنية ، لنتعود سرعة لمح المعنى ، ثم نمضي في القراءة الصامتة السريعة .
وعليك أن تعرف ثاني الأمر ، أن إتقان القراءة الصامتة السريعة ليس هو الهدف النهائي للمطالعة ، إنما الفهم وتمثل العالم ، فتعرف تاليا أن الكاتب لايرصف الكلمات التي تراها عينك أمامك ، إنما تعبر كلماته تلك عن فكر ، وهذه الفكرة تتسلسل منطقيا في انتظام عقلي معروف ، تخدم جميعها الموضوع الأساس . فحاول ما استطعت ، أن ترى طريقة تسلسل الفكر في ماتقرأ ، فتجد أن كل فقرة من فقرات الفصل تبدأ عادة بالجملة الرئيسة التي سيدور حولها الكلام في كل فقرة .
إلا أن بعض الكتاب يضع هذه الجملة في آخر الفقرة ، وبعضهم يخفيها في الوسط ، كل بحسب أسلوبه ، ولكن الغالبية المطلقة تتبع النظام المألوف ، وهو أن تضع الجملة الأساس في أول الفقرة . فإذا ما تمكنت من القراءة السريعة ، وكنت مدركا أنه عليك ملاحقة الكلمات بعينيك ، والفكرة الأساس بذهنك ، فأنت إذا تقرأ قراءة الفاهم المدقق ، وقليلا قليلا تستطيع أن تلمح الفكرة المحورية التي يتحدث عنها الكاتب .
حاول أخيرا ، إمعانا في تركيز المرانة ، وتوخيا للفائدة القصوى ، أن تكتب مختصرا لما قرأت فتنكشف لك ، لحظة التلخيص ، الفكرة المحورية ، والفكر المتفرعة منها بكل تشعباتها وخطواتها .
ويؤكد الذين يختبرون هذه الطريقة القرائية أنهم قد ألفوا تتبع خطوات الفكر ، واعتادوا لمح الأهم ، وغض الطرف عما ليس بمهم في الموضوع ، وأن قرائتهم قد أصبحت كثيرة الفوائد ، وفيرة الثمار .





مفهوم الثقافة


1- الثقافة في اللغة

بالعودة إلى لسان العرب وقاموس محيط المحيط ، نجد أن كلمة ثقافة تنتسب إلى فعل ثقف . ولهذا الفعل في العربية عدة معان أهمها ثلاثة :
في المعنى الأول يفيد الحذق والفهم وسرعة التعلم . يقال ثقف الرجل الشيء أي حذقه ، وثقف ثقفا صار حاذقا . ويقال امرؤ ثقف أي ذو فطنة وذكاء بمعنى أنه ثابت المعرفة بما يحتاج إليه وواثق مما يفعل . وهكذا فأصل الثقف هو الحذق في إدراك الشيء علما أو عملا ، فهو إذا يتضمن معنى الغلبة .

هذا المعنى الأول يقود اٍلى المعني الثاني الذي يدل على الغلبة والظفر على الآخر بالحذق . كما أنه يتضمن المصادفة والوقوع على الآخر ، ولكن معنى الغلبة هو السائد في الحالتين .
أما المعنى الثالت فيدل على التسوية والتقويم والإصلاح . استخدمت في البداية لتسوية الرمح وتقويمه بالثقاف ( وهو قطعة من حديد ) .

ومن ذلك كلمة تثقيف تعني التسوية ، كما تعني تقويم الإعوجاج هذا المعنى استخدم من ثم من باب الإستعارة في مجال التأديب والتهذيب فيقال ثقف الولد أي علمه وهذبه ولطفه .
أما في اللاثينية عموما والفرنسية خصوصا فكلمة ثقافة تشتق من فعل يعني الزراعة والإستنبات كما يشير إلى ذلك قاموس روبير ومن هذا المعنى أتت من باب الإستعارة أيضا مسألة تنمية بعض الملكات العقلية بواسطة المران والتدريب الذهني المناسب .
تقودنا هذه المعاني اللغوية الى المعنى الفكري لكلمة ثقافة . على أن اشتقاقات الفعل بالعربية خصوصا ثالثهما تقود أيضا إلى الإجتماعي الأوسع الذي يعني التنشئة الإجتماعية للأطفال .

2- الثقافة فكريا

تعني كلمة ثقافة من هذا المنظور اكتساب المعارف التي تنمي الحس النقدي والذوق والحكم .
وقد تتخصص الثقافة من خلال اكتساب معرفة متعمقة في مجال معين كالفلسفة والأدب ، أو الفنون والعلوم على اختلافها . أو هي تتخذ معنى عاما يدل على المعرفة خارج نطاق الإختصاص وفي المجالات الفكرية المختلفة التي تعتبر ضرورية لكل إنسان مستنير ، مما يتيح له التعامل مع قضايا الإنسان عموما بدرجة متقدمة من الإنفتاح والإستيعاب والشمول . ويشكل الإكتساب المعيار للثقافة الفكرية وذلك في مقابل الذكاء الفطري . وقد يتم هذا الإكتساب من خلال عملية تربية منظمة تؤدي إليه .

هذا المفهوم شاع في القرن الثامن عشر في الفكر الغربي الفلسفي والألماني منه خصوصا ، حيث نشأ هذا المفهوم أول ما نشأ ، مع الأبحاث والمحاولات التي قامت لكتابة " التاريخ العام للإنسانية " بمعنى حضاري يلقي الضوء على المؤسسات والتيارات الفكرية والفنية والعلمية ، وعلى مختلف محطات ومراحل التقدم البشري . استخدم الألمان هذا المفهوم إذا للتعبير عن التطور الحضاري ذي الوجهة التقدمية . إلا أنه استخدم أيضا وعلى سبيل التوسع بالمعنى اللغوي الأصلي له بالفرنسية للإشارة إلى "غرس العلوم والآداب" في النفوس ، وتكوين العقل ، والتقدم الذهني للإنسان ، ثم اتسع ليشمل النقد الذهني والإجتماعي للإنسان عموما .
وبذلك تظل كلمة ثقافة على الصعيد الفكري تعني عملية ترقية للإنسان الفرد مختلف المضامين الروحية والذهنية والفنية والعلمية . فالتثقيف هوالعمل الذي يبذله الإنسان لغاية تطوير ذاته في فعل خلاق يتضمن الإقتدار على تخطي حتميات الطبيعة من خلال تمثل أفضل الأفكار التي عرفها العالم وتطوير الخصائص الإنسانية المميزة .
هذا المعنى هو الذي يشيع في الإستخدام الجاري لكلمة "ثقافة" ، وتعبير" المثقفين " ومن ذلك تسمية وزارة الثقافة بمعنى المعارف العامة والفنون والآداب عند الجمهور .

3- الثقافة بالمعنى الإجتماعي الواسع

تطورت فكرة الثقافة على يد علماء الإنجليز وعلى رأسهم "تايلور" من خلال دراساتهم عن الشعوب والقبائل البدائية . ولقد قام الأمريكان بتوسيع فكرة الثقافة هذه اجتماعيا حتى أنها تساوت لديهم مع مفهوم الحضارة في دراساتهم على تلك الشعوب . ولقد وضع الانجليزي "تايلور" عام 1871 في كتابه عن " الثقافة البدائية " تعريفا لا يزال يعتبر إلى الآن من أكمل التعريفات للثقافة بالمعنى الإجتماعي .

يقول هذا التعريف الذي تداولته الكتب والأقلام مايلي : " الثقافة أو الحضارة ، بمعناها الواسع ، هي تلك المجموعة المركبة التي تتضمن المعارف والمعتقدات والفن والأخلاق والأعراف وكل الإستعدادات والعادات الأخرى التي يكتسبها الإنسان باعتباره عضوا في المجتمع " . الجديد في هذا التعريف الذي يغلب عليه الوصف هو إبراز الثقافة لا بوصفها إرتقاء إنسانيا أو تقدما إجتماعيا ، بل بإرجاعها إلى مجموعة من الوقائع الإجتماعية التي تميز وضعية شعب ما ، والتي يمكن ملاحظتها مباشرة في نشاطه وتفاعله الإجتماعي خلال حقبة من الزمن ، أو تتبع تطورها عبر حقب عديدة .

وبهذا المعنى زال التفريق القديم ما بين الثقافة والحضارة ، بعد فترة من محاولات التمييز بينهما فلقد درجت العادة على اعتبار الحضارة ذلك الجانب الذي يرتدي طابعا عقلانيا ملازما للتقدم الإنتاجي والتقني ، بينما تمثل الثقافة ذلك الجانب الروحي والفكري .
هذا هو تقريبا التمييز الذي تقيمه اللغة العربية حيث تعتبر الحضارة مجموع المنجزات الإجتماعية ، بينما تعتبر الثقافة حالة التقدم العقلي وحده ، أو مجمل الجوانب الذهنية لحضارة معينة (قاموس روبير) من مثل الثقافة العربية والصينية ، واللاتينية .

أما الحضارة بالنسبة لنفس القاموس فإنها مجموعة مكتسبات المجتمعات الإنسانية ضد حالة البربرية والطبيعة . ويرى "معن زيادة" أن الحضارة هي مجمل الإنجازات الكبرى للإنسانية وتراكمها وتناقلها عبر الأجيال- أي السير في خط مغاير لخط التكرار الوراثي- فهي إذا مجموعة التطورات التي حدثت على الصعيد سيطرة الإنسان على الطبيعة واكتشاف أسرارها وبناء التكنولوجيا ، وظهور المدنية وبناء المؤسسات مع ما يرافقها من بنى فوقية .
الثقافة بالمفهوم الإجتماعي عامة لكل المجتمعات – فلا مجتمع بدون ثقافة – ذلك أنها تمثل حالة عبور الإنسان من الميلاد البيولوجي اٍلى الميلاد الإجتماعي ( العبور من الجسد البيولوجي إلى الكائن الإجتماعي ) فالثقافة هي الحالة الإجتماعية للإنسان على إختلاف درجات تطورها وتعقيدها . أما الحضارة فتمثل حالة التركيب الأعلى للثقافة . إنها مجموعة من الثقافات الخاصة التي يجمعها رابط أو أصل مشترك وهو ما يطلق عليه أيضا اسم المنطقة الحضارية (الحضارةالصينية- الحضارة المصرية القديمة- الحضارة الأمريكية الجنوبية ...اٍلخ)

على كل حال يميل هذا التمييز حاليا اٍلى فقدان أهميته ، بينما نرى مفهوم الثقافة يزداد تعزيزا لأنه خال من الأحكام المعيارية التي تنطلق من درجة التطور والتعقيد والتقدم . فكل ثقافة هي معقدة بصرف النظر عن تطورها . ونتيجة لهذا التعزيز نرى هذا المفهوم يعرف العديد من الإشتقاقات للتعبير عن دراسة مختلف حالات التفاعل داخل المجتمع الواحد وبين مختلف المجتمعات من مثل : التراكم الثقافي- التغيير الثقافي – الصراع الثقافي – الإتصال الثقافي –الثأثير الثقافي (التثاقف)- التطور الثقافي...

الثقافة هي إذا مجمل ما يقدمه المجتمع لأبنائه من عادات وقيم وأساليب سلوك وتوجهات وعلاقات وأدوار وتقنيات كي يتعلموها ويتكيفوا معها . فهي نمط معيشة للجماعة لاأكثر ولا أقل إنها طريقة إئتلاف هذه العناصر معا كي تكون كلا يعطي للجماعة طابعها المميز ، وكيانا من أساليب السلوك والعلاقة والتعبير . ومع أن المقومات الأساسية للثقافة متقاربة في مختلف المجتمعات إلا أن هناك اختلافا في التآلف يعطي بنى مختلفة ومتفاوتة في درجة تعقيدها ، وهو ما يميز ثقافة عن أخرى .
الثقافة توجه المنتمين إليها من خلال اكتسابهم لنفس طرق التفكير والتصرف والتفاعل ، وإشتراكهم فيها على الصعيدين الموضوعي والرمزي في آن معا . إنها تشكل المنتمين إليها عقليا ونفسيا وعلائقيا (المرتبة الإجتماعية والعلائقية) وحتى جسميا من خلال التماهيات الجسدية (تعبيرات الوجه ، أسلوب الجلوي والمشي والأكل والنوم والمواقف) وعلى صعيد الذوق والتفضيلات والنظرة إلى الذات والوجود . الثقافة بهذا المعنى الإجتماعي هي إذا إنتماء وهوية . إنها الهوية الخاصة بمجتمع معين
jazae
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
abdellah


avatar

عدد المساهمات : 143
تاريخ التسجيل : 21/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: الثقافة   الخميس 24 يونيو 2010 - 9:49


===================================

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) (قّ:18)

===================================

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mbaaa.forumactif.com
 
الثقافة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ثانوية المهدي بن عبود الإعدادية :: التربية و التعليم :: المساهمات العامة-
انتقل الى: