ثانوية المهدي بن عبود الإعدادية



 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 دور المراة في التنمية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ikram tabbat




عدد المساهمات : 9
تاريخ التسجيل : 29/12/2009
العمر : 22
الموقع : عين عودة
العمل/الترفيه : تلميدة

مُساهمةموضوع: دور المراة في التنمية   الأربعاء 23 يونيو 2010 - 11:53

bismi lah دور المرأة في التنمية
مقدمة :

إن قضية المرأة لايمكن أن تبحث بصورة مجردة وبمعزل عن قضايا المجتمع ككل ، لأنها جزء منه ، وبالتالي فإن النهوض بالمرأة لايمكن أن يتم إلا في إطار مشروع تنموي وطني متكامل يضمن المساواة والعدالة الإجتماعية مما يؤمن التوظيف الأمثل للموارد البشرية .

إن عملية التنمية عملية تحول إرادية شاملة تقوم في جوهرها على المواطن ، باعتبار صانع التنمية وغايتها ، ويندرج ضمن مفهوم مشاركة المرأة في التنمية مسائل عديدة منها مساهمتها في قوة العمل ، مساهمتها السياسية ، تعليم المرأة ، القواعد والقوانين الناظمة للحياة الإجتماعية الوعي الإجتماعي ثم الأسرة وقضاياها . وسنخصص الحديث عن مشاركة المرأة في التنمية الإقتصادية والسياسية دون الخوض في التفاصيل الدقيقة .

* مشاركة المرأة في التنمية الإقتصادية :

إن تحررالمرأة هو قبل كل شيء تحررها عل الصعيد الإقتصادي ، باعتباره مدخلا يسمح لها بحرية الإختيار الذي يجب أن تضمنه قوانين وتشريعات تسمح لها بأن تعيش حياة مختلفة نوعيا وأن تحقق ذاتها .

إن عمل المرأة ضرورية وطنية ، لأن حرمان نصف المجتمع من عملها معناه شل الإقتصاد الوطني وعرقلة نموه ، لكن الإقرار بحق المرأة بالعمل ومطالبتها به لا يكفي بل يجب أن تؤمن لها التسهيلات وإزالة العوامل المعرقلة لعملها من قبل الدولة والجهات الفاعلة بالدرجة الأولى .

* مشاركة المرأة في التنمية السياسية :

ينص الإعلان العالمي لحقوق الاٍنسان على حق كل فرد في أن يشترك في حكومة بلده . وتمكين المرأة من أداء دورها ونيلها للإستقلال الذاتي وتحسين مركزها الإجتماعي والإقتصادي و السياسي أمر ضروري لتحقيق الحكم والإدارة والتنمية المستدامة على أساس الوضوح والمساءلة في جميع جوانب الحياة ، واشتراك المرأة في عملية صنع القرار على قدم المساواة
لا يعد مطلبا من مطالب العدالة والديمقراطية البسيطة فحسب واٍنما يعد كذلك شرطا ضروريا لمراعاة مصالح المرأة ، فبدون اشتراك المرأة إشتراكا نشيطا وإدخال منظورها في كافة مستويات صنع القرار ، لا يمكن تحقيق الأهداف المتمثلة في المساواة والسلم والتنمية



الكربون ومجالات استعماله

من المعروف أ ن الرصاص المتواجد في أقلام الرصاص المعدة للكتابة هو نوع من أنواع الكربون يسمى بالغرافيت ، كما أن احتراق الخشب احتراق كامل يعطينا نوعا أخر من الكربون وهو ما يطلق عليه اٍسم الفحم . والفحم الحجري والماس هما أيضا من أشكال الكربون وهما يختلفان في المظهر والملمس لأن ذرات الكربون فيهما مترابطة بطرق مختلفة ولذلك تستطيع ذرات الكربون الترابط بدرات عناصر أخرى لتكون ألوف المركبات المختلفة ، وأغلب هذه المركبات مصدره الأشياء الحية كالخشب والسكر والقطن من النبات ، والشمع واللبن والدهن من الحيوان ، ولما كانت الغالبية العظمى من مركبات الكربون وثيقة العلاقة بالكائنات الحية ، أصبحت تسمى بالمركبات العضوية ، أما المواد التي لا تحتوي على مادة الكربون والتي لم تكن قبلا جزءا من كائن حتى كالأكسجين والزجاج فتدعى المركبات غير العضوية .
والهيدرو كربونات يتكون من اتحاد مادة الكربون والهيدروجين بنسب متفاوتة ، فإذا اتحدت ذرة كربون مع أربع ذرات هيدروجين ينتج جزئي من غاز الميثان ، وهو غاز يستعمل للطبخ والتدفئة ، والولاعات المعروفة تحتوي على أحد الهيدروكربونات يسمى بالبوتان ، وفي جميع هذه الهيدروكربونات تترابط الذرات بعضها مع بعض في سلاسل طويلة ، وفي بعض مركبات الكربون تترابط الذرات على هيئة حلقات وعندما تعالج مركبات الكربون بالحرارة والضغط المناسبين في عمليات كيماوية خاصة ينتج عدد كبير من المواد المهمة كالدائن أي البلاستيك وكذلك الألياف الاصطناعية .
الذرة في خـدمة الإنسان
العالم على عتبة عصر جديد من حيث مصادر الطاقة واستغلالها في سائر المرافق والميادين، وبدأ العلماء يوجهون بعض جهودهم للاستفادة من الطاقة الذرية بأنواعها في خدمة الإنسان والسيطرة على الطبيعة سيطرة نافعة مثمرة. كما بدأ الرأي العام العالمي يضغط على الحكومات والعلماء للسير بهذه الطاقة في طريق العمران والبناء لا التخريب والهدم والدمار .
وفعلا اتجهت بعض الهيئات والدول هذا الاتجاه وأخذت تشجع البحث الذي يؤدي إلى استغلال الطاقة في الخير والعمران والأغراض الصناعية . ولكن دولا أخرى ما تزال تعمل على تسخير هذه القوى الهائلة في الذرة في صنع القنابل واختراع أسلحة فتاكة جديدة تقوم على الطاقة الذرية ، وتخصص لذلك الأرقام الفلكية من الدولارات والاسترليني

المحركات وإدارة الألات
كانت حركة النقل قبل اختراع المحركات تعتمد غالبا على الخيل والإبل وحيوانات الجر برًا وعلى القوارب والسفن الشراعية بحراَ ، وبدأت الحال تتغير تدريجيا منذ اخترع جيمس واط أول آلة بخارية فعالة .
ولد جيمس واط عام 1736 في جرينوك بسكوتللاندا ، وفي السابعة عشرة من عمره ألم بصناعة أدوات الرسم فعين للقيام بوظيفة صانع آلات في جامعة غلاسكو وكان من بين الأشغال التي طلبت منه إصلاح نموذج لآلات نيوكومن البخارية ، وكانت هذه الآلة على قلة كفايتها تستخدم لضخ الماء المتسرب إلى المناجم .
وأجرى واط تحسنات على تصميم نيوكومن ثم استبدل به التصميما آخر مختلفا تماما يستهلك ثلث كمية الوقود فقط ، وأضاف إلى محركه مجموعة من المرافق والمسننات لتحويل حركة المكبس إلى حركة دورانية ، وبحلول سنة 1782 كان أحد محركات واط يشغل أكثر من 40 مكنة في أحد المصانع ، ، وكان ذلك فجر الثورة الصناعية حيث ابتدأت المكنات تقوم قام العمال في الصناعة .
وكانت المحركات البخارية الأولى ثابتة في مواقعها حتى جاءت أول محاولة لاستخدامها في النقل عام 1787 عندما بنى جوزيف فتش سفينة بخارية صالحة للإبحار عام 1830 كانت السفن البخارية تسخر الأطلنطي ذهابا وإيابا في رحلات منتظمة ، وعلى البر اخترع جورج ستيفنس القاطرة البخارية عام 1814 وبدأ بذلك عصر النقل البري بالسكك الحديدية .
وكانت متطلبات المحرك البخاري الضخمة من الحطب أو الفحم لوقد النار عقبة حفزت الباحثين على التفتيش عن وقود أخف ومحرك يدار به وكان الجواب هو المحرك البنزيني الداخلي الاحتراق الذي كان الفرنسي إتيان لينوار أول مخترعيه عام 1860 لكن المحرك العصري الذي نستخدمه في سياراتنا يعود تصميمه الأساسي إلى نيقولاس أوتو الذي صنع أول محرك رباعي الأشواط عام 1876 وما زالت دورة الأشواط الأربعة هذه تدعى دورة أوتو ويستخدم في السيارات الحديثة محركات ذات أربع أو ست أو ثماني أسطوانات ، وكلما زاد عدد الأسطوانات ازدادت سلاسة سير المحرك ، وقد تم صنع سيارات البنزين العملية الأولى في ألمانيا عام 1885 على أيدي غوتيلب ديملر وكارل بنز .
وفي عام 1892 أدخل رودلف ديزل نمطا مختلفا من محركات الاحتراق الداخلي يستخدم زيت الديزل كوقود ويستغني عن شمعات الإشعال بالشرر إذ يحصل الإشعال التفجيري بذر الزيت في أسطوانة عالية ضغط الهواء جدا .
ويستخدم محرك الديزل في تسيير الباصات والسيارات والشاحنات وبعض القطارات والسفن ومحرك الديزل ثنائي الشوط غالبا محركات البنزين الصغيرة ، وفي هذا النوع من محركات الاحتراق الداخلي ليس هناك صمامات ، إذ يكشف المكبس في أثناء صعوده وهبوطه فتحات في جدار الأسطوانة تقوم مقام الصمامات ، وتتميز المحركات الثنائية الشوط بطقطقة تصاحب كل شوط ، وتلاحظ هذه الطقطقة في معظم الدراجات النارية وبعض السيارات وجزازات العشب التي تسيرها مثل هذه المحركات. jazae
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
دور المراة في التنمية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ثانوية المهدي بن عبود الإعدادية :: التربية و التعليم :: المساهمات العامة-
انتقل الى: