ثانوية المهدي بن عبود الإعدادية



 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 العلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ikram tabbat




عدد المساهمات : 9
تاريخ التسجيل : 29/12/2009
العمر : 22
الموقع : عين عودة
العمل/الترفيه : تلميدة

مُساهمةموضوع: العلم   الأربعاء 23 يونيو 2010 - 11:59

bismi lah
[color=red][b] العلم والعلماء[/b][/color]

لعلنا نشعر في الوقت الحاضر، أكثر من أي وقت مضى ، بأهمية العلم والعلماء ، فها نحن في الألفية الثالثة ، وقد مضى العلم قدما في عصر الذرة والصاروخ والأنترنيت ، يقرع الناقوس ليجلجل في آذان العالم مسمعا من به صمم ، ويوقد الشعلة ليعشوإلى ضوئها البادي والحاضر،وبذلك غدت مهمة العلماء صعبة غير يسيرة ، فلم تعد المعرفة لذاتها هي الهدف .
ولكن الهدف الآن إسعاد البشرية جمعاء ، ودفع الأخطار عنها ، وتحقيق الرفاهية والرخاء للسكان الذين يتزايدون كل يوم ، وتجنيبهم ويلات الحروب والأمراض ، وإسعادهم بمبتكرات العلم ومستحدثاته ،وغدا العلم في رؤوس العلماء ثروة تحرص الدول على تنميتها واقتنائها ، وإغراء العلماء ليقيموا في هذه الدولة أوتلك أو ليعملوا في هذا البلد أو ذاك ، ولقد علا قدر العلم والعلماء ، واستبقت الدول في التنمية العلمية ، وإقامة الجامعات ومعاهد العلم ودور البحث العلمي ، وأنشأت كثير من الدول وزارات خاصة للبحث العلمي . لتشرف على شؤونه وتنسيق أموره . وإن نظرت إٍلى ما كان عليه في القرن الماضي ، وما آل إليه في القرن الحالي ،لتدل على الوثبة الهائلة التي خطاها العلم بالبشرية في مختلف مجالات الحياة الإنسانية ومناشطها ، وأصبح للعلماء رأيهم المسموع في المسائل الحيوية التي تهم شعوب العالم في حربها وسلمها على السواء ، ولم يعد العلماء في معزل عن الشعوب ،يعيشون في أبراجهم العاجية ، كما كان الحال من ذي قبل ، بل غذوا أعضاء عاملين في المجتمع يتأثرون بكل ما يحيط بهم من أحداث ويستجيبون لكل ما يهز شعوبهم من إنفعالات.

فما أحوجنا إلى أجيال متعاقبة من شباب العلماء الذين ينهضون بأمانة العلم نحو الإنسانية ، ويتابعون البحث العلمي في مختلف مجالاته لخير الإنسان ورفاهيته.

القمر الصناعي


غالبية رحلات سفن الفضاء كانت لإٍطلاق أقمار صناعية حول الأرض ، حيث توجد ، حاليا
مئات منها تدور في مدار ثابت على مسافات مختلفة .
وهناك عاملان أساسيان يتحكمان في قدرة الإنسان على إطلاق الأقمار الصناعية إلى الفضاء وإبقائها هناك ، هما الجاذبية الأرضية ، والقوة الطاردة المركزية ، فإذا تم إٍحداث التوازن بين هاتين القوتين ، فلا يمكن لأي قمر صناعي بعد أن يتخذ مداره في الفضاء أن يسقط ويهوي إلى الأرض ، أو يطرد في الفضاء السحيق .
وهذا التوازن يأتي غالبا ، بضبط معدل سرعة دوران القمر الصناعي بمداره حول الأرض مع معدل المسافة بين القمر الصناعي والأرض ، لأنه مادام القمر الصناعي متحركا بسرعة كافية ( بالنسبة إٍلى بعده عن الأرض ) فإن القوة الطاردة المركزية توازن دائما قوة الجاذبية الأرضية ، فيظل في مداره من دون خلل أو خوف من السقوط أو الخروج عن مداره .
أنواع الأقمار الصناعية :

معظم الأقمار الصناعية التي تتخذ مدارها حول الأرض ،تنقسم إٍلى أربعة أنواع كالتالي :
1- الأقمارالعلمية : وهي التي تثبت بمدارات بعيدة ، لتقوم بأبحاث علمية عن الكواكب الأخرى كتصوير سطح الكواكب بالأشعة أورصد التغييرات المختلفة على سطح الشمس أو الرصد الجيولوجي لباطن الأرض ، بحثا عن الثروات المعدنية الدفينة ، فتقوم بإرسال تلك المعلومات من الفضاء الخارجي إلى محطات إستقبال أرضية .
2- أقمار الطقس :
وتثبت على مقربة من الأرض ، لترصد الظواهر الجوية والمناخية المختلفة ، أولا بأول ، مما يساعد العلماء على التنبؤ بالظروف الجوية والمناخية.
3- أقمار الإتصالات : وهي أقمار تقوم بتسهيل تبادل الإتصال اللاسلكي (الكهرومغناطيسي)
بين مجموعة كبيرة من الدول ، حيث يقوم القمر الصناعي الواحد ، بتوفير الدوائر التلفزيونية التي تنقل الأحداث المهمة على الهواء مباشرة لكل أطراف الكرة الأرضية ، بتوفير دوائر التلكس والمبرقات وغيرها ، ومن أمثلة هذه الأقمارالقمر الصناعي العربي الموحد "عربسات"
4- أقمار التجسس : وهي أقمار تثبت على مدارات قريبة من الأرض ، تخصصها الدول العظمى للتصوير والتجسس على تحركات جيوش الدول الأخرى وقواعدها الحربية في أنحاء العالم ، وهي بذلك تحل محل الجواسيس قديما.

الــتــلـــوث وأنـــواعـــــــــــه

سكان المعمور اليوم أكثر مما كانوا عليه في أي وقت مضى ، ويعود هذا التزايد بالدرجة الأولى والذي سارع في السنين الأخيرة إلى الاكتشافات الطبية التي ساعدت في تحسين الصحة وقاومت الأمراض الفتاكة ، وقد رافق ذلك بطبيعة الحال في الزراعة والمصايد والمصانع والآلات الكبيرة الضخمة لسد حاجات هذه الزيادة المهولة . وبالرغم من أن هذه الوسائل تنتج المزيد من الطعام للناس فإنها تنتج أيضا كميات كبيرة من النفايات ، وهذه النفايات يصعب التخلص منها أحيانا وقد تكون مضرة بالناس والحيوانات والنباتات ، والبلدان المتطورة تحتوي على صناعات أكثر وبالتالي على النفايات أكثر من البلدان النامية الأقل تطورا لدول إفريقيا . وعندما تتراكم النفايات تصبح مصدرا لتلوث البيئة وإفسادها . ولحسن الحظ بدا الكثير من البلدان يدرك أخطار التلوث ويتخذ الإجراءات للحد منه .

ويعتبر تلوث الجو أحد أخطر أنواع التلوث ، والنفايات الرئيسية التي تلوث الهواء هي الغازات كثاني أكسيد الكربون وثاني أكسيد الكبريت والدخان أيضا يسبب التلوث فهو يتألف من جسيمات دقيقة من مواد صلبة كالكربون تبقى معلقة في الهواء . هذه الجسيمات تضر بالصحة وتعيق نمو النباتات ، وأهم مصادر التلوث هذه هي حركة السير بخاصة الغازات
المتنقلة من عوادم السيارات والشاحنات وكذلك المصانع ومحطات توليد القدرة وقد تسبب
مركبات الرصاص المنطلقة مع دخان العوادم تلوثا خطيرا في الهواء الذي نستنشقه تلوث البحار والأنهار هو أيضا مسألة خطيرة لأن الإنسان بحاجة إلى ماء نقي للشرب ، كما أن الأسماك وغيرها من الحيوانات المائية تتضرر كثيرا بهذا النوع من التلوث ، والمواد التي تسبب تلوث الأنهار هي مواد التنظيف الكيماوية والنفايات السامة من المعامل والمصانع ومواد التنظيف الكيماوية والنفايات السامة من المعامل والمصانع ومبيدات الحشرات ومبيدات الأعشاب ، وهناك مجاري الواد الحار بما يحمله من أقذار ونفايات هي أيضا من مصادر التلوث .
ويؤدي التلوث في المناطق الزراعية إلى موت النباتات وسببه في الغالب مبيدات الحشرات والنباتات التي يستعملها المزارعون في مكافحة الحشرات المؤدية والآفات النباتية ، ويواصل العلماء سعيهم للتوصل إلى وسائل أقل ضررا في مكافحة هذه الآفات .
زيادة على ذلك هناك تلوث من نوع آخر هو التلوث الضجيجي الذي تعج به المدن ، وسببه الطائرات والسيارات والآلات الكبرى كأجهزة الحفر الهوائي وكذلك الراديوات والفونوغرافات وكذا أجهزة التسجيل ، فمثل هذا الضجيج مزعج ولا شك وقد يلحق الضرر فعلا بالذين يشتد تعرضهم له .
najah
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
العلم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ثانوية المهدي بن عبود الإعدادية :: التربية و التعليم :: المساهمات العامة-
انتقل الى: